سائرا بين الكروم
هاربا من وجع افتقاد
وفي سمعي يطرق صوت الإله
في كلّ نسمة في انسياب
فجأة غزاني كئيب الظّلام
وصدى الحزن تردّد
في صمته وقع مجلجل
وحينها الأصمّ قلبي
قد تفتّت
وعلى حفافيه ارتمت
ذابلات من عهود أزمنة
وتحت غصون لم تكن جرداء
وقفت مستندا أراقب في سكون
طيف صورة عشتها في غابر
ذات عناق حين مرّة وقد
دثّرته خلجات من شغف
لم تنطفئ
رغم زمان احترق
والرماد
قد صار هباء و انتثر
وعدتني
أنّ حزنا لن يصلني
وليلي السّكون
أبدا فيه لن يكون
غير وهج من تغنّ
وعاشق مثلي سيدمن البوح
في العلن
وبمأمن شوقي
في صروح من وفاء
متجدّدا سوف يظلّ
ما دام كلّ صبح بالشّروق
يطلّ
وفي الغروب
لن أعرف يوما أنين
فأخبريني يا طيور
في حضرتي
لمن تنشدين
وهذا الجمال بداخلي
ألم دفين
قال لي الجدول
لماذا لا تصغين
ففي همس خريري يتردّد
من أزل حكايا العاشقين
قلت له سمعي أصمّ وقد خلا
من الحبيب عشّ قلبي
وأنت تجهل
كم مختزن
بين ضلوع و عيون
من الألم
والقدر
وحده المختار
وفي الدّهر
ما من نجا أو انتصر
كنت في عمري
وحين الجموع يرونني في ساح
أسمع استفسار
فأهتف بصمت
ويل لك يا قلبي الجريح
كيف تسلو
ومحاصر أنت بقيد من سؤال
النّاس
عنك يا حبيبي
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع