. خَرَج يَاسِرِ بْنُ عَمَّارٍ مِنْ بِلَادِ الْيَمَنِ يَبْحَثُ عَنْ أَخِيهِ فَجَاء مَكَّة وَاسْتَوْطَنَهَا . حَلِيفًا لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ . .
. زَوْجَة أُمَّتِه سُمِّيَّة بِنْت خَيَّاط وأنجبت عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ .
. أَسْلَم ضُعَفَاء مَكَّةَ مِثْلَ بِلَال وَخَبَّاب وَصُهَيْب وَمِنْهُم أَسَرَه
عَمَّار أَبُوهُ وَأُمُّهُ وعمارا .
. . وَكَّلَت . بَنِي مَخْزُومٍ بِتَعْذِيب هَذِه الْأَسِرَّة عَذَابًا أَلِيمًا .
. مَاتَت سُمِّيَّة تَحْت التَّعْذِيب وَكَذَلِك يَاسِر أَمَّا عَمَّار فَكَان
يغمي عَلَيْهِ مِنْ الْعَذَابِ .
. يَمُرُّ عَلَيْهِمْ النَّبِيُّ وَيَقُولُ لَهُمْ ؛ : صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ أَنْ مَوْعِدَكُمُ
الْجَنَّة . . .
. . يُهَاجِر عَمَّار إلَيّ الْمَدِينَةِ وَكَانَ مِمَّنْ يُحْمَل حِجَارَة مَسْجِد
النَّبِيّ .
. وَقَالَ فِيهِ النَّبِيُّ . مِن عَادِيٌّ عَمَّارًا كَأَنَّمَا عَادِيٌّ اللَّه . . .
. وَقَالَ فِيهِ النَّبِيُّ . . عَمَّار تَقْتُلَه أَلْفَاه الْبَاغِيَة .
. كَانَ عَمَّار طَوِيلًا أَشْهُبَا طَوِيلَ الصَّمْتِ عَابِدًا خَاشِعًا
. أَحَبَّه النَّبِيّ وَوَلَّاهُ عُمَرُ الْكُوفَة .
. وَقَاتَل مَعَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ فِي صَفَّيْن ضِدّ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ
عُمْرُهُ ثَلَاثُ وَتِسْعُون عَامًّا . . وَكَانَ يَعْلَمُ بِالشَّهَادَة وَيَقُول
الْآن أُلْقِي الْأَحِبَّة . . . مُحَمَّدًا وَصَحْبِه . .
. عَمَّار جَبَل الْحَقّ . . وَأُسْتَاذ الصّبْرِ وَالْيَقِينِ . .
*********
. بَيْت عَمَّار لِلْحَقّ قَد قَامَا . .
وطغاة قُرَيْش لِلْعَذَاب نَازِلَةٌ .
. النَّار يكوون بِهَا جُنُوبُهُم .
ورمضاء مَكَّة ف اللَّهِيب قَاتَلَه .
. الْحَقّ يَصْدَع اللَّهُ مَوْلَانَا .
وَلَيْسَت الْعَزِيّ وَلَا حَجْرَ ناءلة .
. ضَعُوا سُيُوفَكُم فِي أَعْنَاقِنَا
لَن نَتْرُك الْإِسْلَام وَقُرَيْشٌ جَاهِلَة .
. رَسُول آمِين صَادِقَ الْوَعْدِ .
أَمَّا وَأَنْتُم دُنْيَاكُم زاءلة .
. النَّبِيُّ يَمُرُّ صَبْرًا فَاثْبُتُوا . . .
آلَ يَاسِرٍ جناتكم . هاءلة .
.
(عمار فِي المدينة)
. أُمْسِي عَمَّارًا لِلنَّبِيّ مُحِبٌّ .
وَمِنْ قَلْبٍ النَّبِيِّ مُحَبَّبًا .
. اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ عَمَّارًا .
وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُقَرَّبًا .
. يَفْرَح بلقياااه . الرَّسُول
أَقْبَل عَمَّار . . أَنْت . . . الاصوبا .
. اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّك صَادِقٌ .
وقتالك . لِلْأَعْدَاء مُسَبَّبًا .
. قَاتَلَ فِي التِّسْعِين مِنْ عُمْرِهِ
وَرَأْي مِنْه الْبَاغِيَة الاعجبا .
. مَات شَهِيدٌ الْحَقّ عَالِيًا
وَكَانَ عَلِيٌّ الطَّرِيق . الاقربا
سَلَامٌ عَلَيْك أَبَا الْيَقْظَانِ .
. أَنْت تِلْمِيذ النَّبِيّ الانجبا .
********
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع