ربما ؟!
ذات شتاء "
كنت مرهقا
يحتلني برد سنين
تعب العمر في مفاصلي ؛ والروح خاوية
فغفوت
جاءني حلما جميلا "
جاء زائرا"
مر مرورا كريما
ذات غفوة ؛ جاء لقاء
ملء النبض ؛ فرحا
ملء الشوق ؛ لهفة
ملء الربيع
وشعرت بالدفء
سأخبره عني ( قررت )
سأقول : أني وجدتني
ووجدته مني
سأقول : أنه ؛ أني
سأخبره نعم
فأنا في العشق لا أخاف أحد
ترى !!
هل سيحبني ؛ سأخطط للأمر
سأغفو ولو قليلا
وأسعى إليه : نسمة
عطرا "
وشوشات على شفاه العارفين
شامة مرسومة على ذلك الجبين
وأخبره أني أحبه ؛ نعم
ترى !!؟؟؟
هل سيحبني ؟؟؟؟
ربما فيما بعد
ذات غفوة سأنام عميقا
عميقا
لأحلم به
فأزوره وأجلس أمامه
معترفاا
أحلف اليمين له :
وحقك ؛ وحق حقك
أحبك
فأنت ابتسامتي ؛ حماقتي
ديوان شعري
معك ؛ اتحدت الفصول
انظر يدي ؛
رعشة صوتي
كل مابي تغير ؛ فأنت من حرك الشعور
اليوم """" سأعلن للناس
وأمام عينيك
سأعلن أني خسرت الحرب
ترى ؟! بعد استسلامي
أيحبني ؟!!!!
فليس في الحب مزاح
لكني ؛ أقسمت له
هي ؛ ليست خديعة حرب
أبعد قسمي سيحبني ؟؟؟
ربما رغما عنه
سألملم أسلحتي وأحاصره
نعم
فأنا الأنثى ؛ وحق حقه
أناا : بألف جيش
إيمان منير حناوي سورية


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع