ها قد كسرت محابري ويراعي
جففت في شمس الهجير شراعي
ما عدت أبحر في الحروف كأنها
سفن تحط على يمين ذراعي
يا سيد الوقت الذي عاديتني
ومضيت تسرق من جنى إبداعي
فركبتَ خيل قوافلي وتركتني
ألوي عنان الآه في أوجاعي
وأنا التي ليلي مناهل يقظتي
والفجر يكمل ما بدأت، يُراعي
عشقي ثريات الكمال ومنجمي
درر الكواكب والنجوم شعاعي
ونهلت من كل المعارف طاقتي
حتى ارتويت فما ارتوت أطماعي
أودعت عشق الحرف فيض مشاعري
فأتيتني لصا تروم خداعي
هذي عقارب ساعتي عداءةٌ
تنفك تسرع أو تجدّ مساعي
أعدو فألهث في تتبع ظلها
فأرى تلوّح كفها لوداعي
حاولت إغراء الزمان وجدته
نذر التبتل لا يريد سماعي.
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع