أعيش أنا لحظة فاقدة
لذاك العطاء من الواعدة!.
وأمكث في لحظتي هذه
كما جثة في الورى هامدة.
أعيش مدى لحظتي الصاعدة
إلى حيث تهوي بنا قاعدة !.
وأنهض فيها ولكن إلى
مايشبه " حالة الراقدة"!.
وفي لحظة عشتها أمدا
بقايا طعام على المائدة.
وذكرى من اليوم ترجعني
لذاك الحراك على الجامدة !.
نفوس الكرام., هي السائدة
وتبقى هي وحدها الرائدة .
ونفس الفتى لاتكن حاقدة
إلا.إذا , أحرم.الفائدة !.
وأنفسنا في الهوى واحدة
من.أنقاد منها , كما القائدة !.
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع