حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ أَسَدُ اللَّهِ . عَمَّ النَّبِيِّ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَصَاحِبُه . . .
. . رَجَع ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ الصَّيْدِ وَكَانَ مَاهِرًا فِيهِ وَكَانَ قَوِيًّا طَوِيلًا
وَجِيهًا مَعْرُوفًا فِي مَكَّةَ . . رَجَع فَقَالَتْ لَهُ أَمَةٌ الْمُطْعِمُ بْنُ جُبَيْرٍ
أَنَّ أَبَا جَهْلٍ أَهَان بْن أَخِيك . . .
. رَجَعَ مُسْرِعاً إلَيّ صَحْن الْكَعْبَة فَوَجَد أَبِي جَهْلٍ يَتَوَسَّط
الْقَوْم فَأَخَذَ قَوْسَهُ وَضَرْبَةٌ فَشَجَّ رَأْسَهُ وَقَالَ لِلْقَوْم ؛
أَنَا عَلِيُّ دِينُهُ وَأَقُولُ مَا يَقُولُ . . ؟
*
أَعَزَّ اللَّهُ الْإِسْلَامَ بِحَمْزَة . . وَتَمَّت الْهِجْرَة . . .
(حمزة فِي مَعْرَكَةِ بدر) . . .
. حَمِي وَطِيس الْحَرْب وَنَزَل أَسَدُ اللَّهِ حَمْزَة وَقُتِلَ فِي
الْمَعْرَكَة صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ . . أَبُو جَهْلٍ و . عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ . وَعُقْبَةُ بْنُ
أَبِي مُعَيْطٍ وَغَيْرِهِم غالبيتهم بِيَدِ حَمْزَةَ . . .
. (حمزة فِي غَزْوَةِ احد)
. انْتَهَت غَزْوَةِ بَدْرٍ . . ولملمت مَكَّة جِرَاحِهَا . . وَأَعِدُّوا الْعِدَّة
تَجَمَّعُوا للانتقام لقتلاهم . . . .
. . جَهَّزَت قُرَيْشٍ وَحْشِيّ الْعَبْدُ الْحَبَشِيّ لِقَتْل حَمْزَة وَلَه
حُرِّيَّتِه ؟ .
. . بَدَأَت الْمَعْرَكَة . . . وَبَدَأ حَمْزَة كَا . اللَّيْث وَقُتِلَ مِنَ الْعَدُوِّ
مَا قَتَلَ . . وَكَان هُم وَحْشِي . . هُوَ حَمْزَةُ فَقَطْ وَكَانَتْ حَرْبَتُه
لَا تخطيء . . .
. تَحَيَّن وَحْشِي حَمْزَة . ثُمَّ أَخَذَ حَرْبَتُه وَأَطْلَقَهَا عَلَيْهِ فَلَمْ تخطيء
. انْتَهَت الْمَعْرَكَةِ وَلَمْ يُنْسِي وَحْشِي أَنْ يُهْدِيَ كَبِدِ حَمْزَةَ
إلَيّ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ كَيْ يَأْخُذَ الْمُكَافَأَة مِنْهَا . . وَهِيَ الْحُرِّيَّةُ .
. . الرَّسُول يَتَفَقَّد أَرْض الْمَعْرَكَة . . وَيُرِي مَنْظَر حَمْزَة
اغْتَاظ النَّبِيّ لِمَا رَأْي تَمْثِيلٌ الْكُفَّار بِـ . جُثَّة حَمْزَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ . . وَصَلِّي النَّبِيِّ عَلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً . .
*******
. أَسَدُ اللَّهِ فِي الْقَوْمِ مَعْرُوفٌ .
كَانَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ صَيَّادًا .
. يَذْهَب إلَيّ الصَّحْرَاء يَرْكَبُهَا .
وَيَأْتِي فِي الْمَسَاءِ مُعْتَادًا .
. تُعْرَف مَكَّةَ أَنَّهُ البَطَل .
وَعِنْد الْقَوْم وَالرِّجَال أسيادا .
. ضَرَب جَهُول الْقَوْم بِالْقَوْس .
كَانَ عَلِيٌّ سَبَّ النَّبِيَّ مرتادا .
*******
فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ
************
. نَزَل اللَّيْث بَيْنَ الْكُفْرِ يحصدهم .
فَمَا أَبَقِي للرؤس مِنْ أَثَرِ
. تَرَك قُرَيْشًا تنعي قَتْلَاهَا .
. أُصِيبُوا هُنَاك مُصِيبَةٌ الْعُمْر .
. نَام الْكُفْر بَيْن الْكُفَّار مرزووءا
سُبْحَانَه قَدْر الْقَتْل ف الْقَدْر .
. لطموا فَوْقَ الْجِبَالِ ف وَجَلّ .
ذَهَب الْكُفْرِ مَا لِمَكَّة مِنْ خَطَرِ . .
.
**********
شَهَادَة حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي احد)
***********
. تَرَبُّص الْكُفْر أَيْن حَمْزَة نَقْتُلُه .
جَاءَت حَرْبَةٌ وَحْشِي الْقَاتِل .
. دَعْك مِنْ الدُّنْيَا طَلَّقَهَا .
أَنْت اللَّيْث ف الْغَابَة الباسل .
. أَنْت الْهَاشِمِيّ أَخُو النَّبِيّ .
وَعَمَّةٌ بَيْن أَعْمَامِه الْفَاضِل .
. صُلِّي عَلَيْك النَّبِيّ بِرَحْمَتِه .
سَبْعِينَ صَلَاةً . . مَا نَالَهَا الناءل
. سَيِّدُ الْقَوْمِ يَوْمَ الدِّينِ مُبْتَسِما .
سَيْفَك البًتَّار فِي الدُّنْيَا الصاءل .
عِشْت كَرِيمًا بَيْنَ الْأَهْلِ وَالنَّاس .
نُصِرْت الْحَقّ وَكُسِرَت الْبَاطِل . .
. رِيشُ النَّعَامِ فَوْقَ الرَّأْسِ مَرْفُوعٌ .
عَلَامَةٌ الْإِبْطَال . . . أَنْت بَطَل الْمَنَازِل .
سَلَامٌ عَلَيْك حَمْزَة الْإِبْطَال نَتْلُوهَا .
قُدْوَة الرِّجَال أَنْت نَشِيدٌ القااااءل .
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع