جَمِيلَةٌ تِلْكَ الرَّقصاتُ الَّتِي أَهدَيتِني إيَّاهَا ، عَلَى حَوَاشِي هَمساتِكِ الَّتِي تَحَلَّمُ بالصَّباحِ ، أُحِبُّ أَنْ أُخْبِرَكَ إِنَّ كلماتي سَتعزفُ لَحْنًا لَنْ يَكُونَ الْأَخِيرَ ، فِي تَوَهَّجِ بَعْضِ الأمنياتِ الَّتِي تَرَكْنَا فِيهَا الْحَبَلَ عَلَى الْغَارِبٍ ، وَنَحْنُ نَشَدُّ مِن أوجاعِنا الَّتِي أرْهَقَهَا الْفَرَحُ حِينًا ، وَأَحْيَانًا كَثِيرَةً سُوءُ طالِعِنا ، لاَِنَّنَا لَمْ نُحْسِنْ ضَبْطَ إيقَاعِ أَحْلَامِنا الَّتِي رَقَصَتْ بَعِيدًا عَنَّا ، بِحُرُوفٍ يَغْلِبُ عَلَيْهَا أَنَّهَا كُتِبَتْ فِي الْعَصْرِ الَّذِي لَا نَعْرِفُ شَيْئًا عَنْهُ ، سِوَى أَنَّنَا أَبْنَاءُ ذَلِكَ التَّارِيخِ المُتخَمِ بِالْكَذِبِ وَحِكَايَاتِ البطولاتِ الَّتِي استتزفتْ كَثِيرًا مِنْ دِمَائِنَا بِاسْمِ الْحَبِّ تَارَةً ، وَتَارَةً بِاسْم الْأَرْضِ الَّتِي لَفظتْنا مِنذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ وَأُخْرَى بِاسْمِ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ الَّذِي لَمْ يَسْلَمْ كَثِيرًا ، مِن مرظِ الْأَفْوَاهِ المكممةِ بِقَوْلِ الزُّورِ ، وتَشكيلِ حُروفِنا بِحَرَكَاتٍ تُعْرَفُ الْعَرَبِيَّةَ بِها أنَّها لُغةُ الطّاعنينَ بِتُرَّهاتِ الماضِي الَّذِي لَمْ يُحْسِنْ رَسْمَ الْجَمَالِ عَلَى وُجُوهِ الصبايا .
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع