و ذات مرة ؛ أرسلت إليك قلبي لعله
يجد الحياة بنبضه وخفقانه ، عندك
فهل القلب تاه؟ : ربما ،،،،،، ويا ليته
يضل الدروب كلها ،،،،، ما عدا دربك
يا رائع الحسن ،،، والجمال أنت كله
العطر أنفاسك ،، ومنبت الورد خدك
وكل العالمين تعزف لحناً ، أنت نغمه
لو تمايل على رنة الخلخال ، خصرك
وأعشق منك الخُطا مقبلاً ،،، ومُدبراً
كأن روحك تجذبني وروحى نحوك
فما بالهم ، لو يسمعون لحظة حرفه
حين الحديث ،،، والكلمات من ثغرك
فيا كل سحر الصمت ؛؛ عند حضوره
وكانت العبارات جميعها ؛ من عينك
يا كل قصائدي ، وشعري ، وشعوره
لولاك ما كان أبداً ،،، فإنه لك وحدك
أدركت بك معنى الحياة ، ووجودها
وأنني ما ذقت طعم الحياة ؛؛؛ قبلك
وتساءلت يوماً هل تفارقنى لحظة؟
فإذا بك ساكني وروحي في جسدك
أشرقت بك أنا وعالمي ، والكون كله
وإنها الظلمة داخلي ، لو غاب وجهك
يا شاغلاً بالي وقلبي يا ليلي وحلمه
يا يقظتي وانتباهي هل أكن حلمك؟
إنها ذات مرة : أحبك القلب ، وعقله
ليتني أسكن أو أكن لمحة من فكرك
يهفو عليك طيفى فأحسن استقباله
واسأله حالي ، فإنه ملازمني طيفك
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع