أتظن إني أحتاج مقلتي لرؤيتك؟!
أو بساط الريح يحملني إليك؟!
أو قوارير عطرك لأشتم عبيرك ؟
أو صورتك أحاورها لأسمع صوتك؟!
يكفيني ان أغمض مقلتي
واتمتم بأسمك فأراك بعين قلبي
وعطر أنفاسك يملأ صدري
تكفيني روحك تحضنني بشوق
فهل تتخيل كيف أحبك؟!
لا بأس إن كنت لاتراني
كما أراك
فقد أنزلتك منزلة الروح
والنبض
من نبض فؤادك يحيا الهوى
ويتمايل على أغصان العشق
طربا وتتراقص أوتار العشاق
على خفقاتك
ومن عطر انفاسك يستعير الورد
عطره
ومن أحضان غرامك لهيب يذيب
صقيع قلبي
وبهمسك تفتح نوافذ كل
القلوب وتذوب عشقا
بغيابك يتواري الأمان عني عيني
وإن غاب طيفك أتدثر بصورتك
المحفورة بين الهدب والجفن
فتعود السكينة تحضن روحي
وبأحتضان راحتيك وقلبك لنبضي
يعانقني الكرى بعد خصام لعيني
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع