في ليلة العيد و بعد يوم مشحون بالأشغال المنزلية
أويت إلى مضجعي لكن النوم لم ينتظم على أهدابي، رمتني ذكرياتي إلى زمن الحناء التي كانت تخضبها أمي على يدي و رجلي ، و الرسومات و الزخارف حتى تبدو أجمل حناء ، و الإرهاق الذي كان يلعب بنومها يمينا و شمالا ، و هي تفرح لإسعادي أمام أترابي . و في الصباح أفك قطعة القماش التي ربطت بها ، و أغسل أطرافي ، و يالها من فرحة لما تسري رائحتها في شراييني و روحي
، فتبدو للوهلة الأولى منكمشة و كلما امتد النهار زال الانكماش ، و تزهو بلون الحياة و الفرحة على يدي و رجلي. ليت أمي المسكينة تخلد إلى فراشها لأنها تحضر مستلزمات قدر العيد ليلا كي تطمئن على سهولة و تمام تحضيره ليوم غد .
ليت أمي تخضب يدي و رجلي بالحناء كما كنت صغيرة ، يا لها من أيام الهناء لو ترجع.
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع