ما زلت أراك
شمعة مضيئة
على نوافذ الأشواق
وجوهرة يانعة
تسبح في سماء الأنوار
توقظ الأمل
تجدد العقل
ما زلت أحمل ذكراك
للربيع فيه متعة
الحياة
ليتك تعلمين
حلاوة الغياب
عندما تصبح القصائد
بلا معنى
والحكاية
ضائعة بين دروب الحياة..
ليتك تتذكرين
شقائي
لتموت كل الاحزان
في طريق النسيان
لتصبح كلماتي
تائهة
بلاحدود
وأوجاعي
بلا دواء
شكرا لك .. الى اللقاء


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع