أعند الغروب أعترف له بحبي؟!
عانقت الشمس كبد السماء
تتهيأ لرحيلها ناشرة أشعتها المخالطة للحمرة
إنه الشفق يعلو السماء
حزينة تودع النهار على وعد
أن تنجب نهارا جديدا
انسدل ستار النهار ومع غروبك
يتجدد الأمل بداخلي
على وعد بلقاء حبيبي
تهاجمني الذكريات وأجمل الوعود
والأمنيات مع بدايةالغروب يتملكني
شعورا غريبا أهو رهبة من الليل؟!
أم خوفا من عدم وفائك؟!
خلف أجفان الغروب وستائره
أقبع انا أنتظرك وأترقب وصولك
وله تملك فؤادي ونار أستعرت بوجداني
شوقا لرؤياك فأنا المتيمة بغرامك
ومن أكون غير ذلك؟!
تعتريني هواجس وظنون
تؤجج قلبي وعقلي
أتاتي وتفي بوعدك؟!
أم تخلف موعدك؟!
حاولت عبثا أن أطرد الهواجس
فهل هو غروب ؟! أم شروق لغرامي ؟!
وموعد مع الحياة
تتراقص نجوم السماء على إيقاع نبضي
ويتلألأ البدر من ضياء حبي
فمن أنت بحق الإله؟!
فهلم أقبل
ساعترف لك وأخر ساجدة بين أحضان فؤادك
معترفة لك بغرامي
وأنك النبض لقلبي والروح لحياتي


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع