قصة قصيرة
بائع الزرابي
من على شرفة البيت لمحت بائع الزرابي طويل القامة ، أشعث الشعر ، نحيل البنية ، باسم الوجه ، يحمل على كتفيه زرابي تخر لها الجبال . و ينادي بصوت تغلفه بحة من يشتري ، من يشتري ، زرابي تزين زوايا الغرفة ، و تسلب الأنظار ، و بألوان الطبيعة ، و بأسعار مغرية . و من عمارة إلى أخرى العم يعدو وراء اللقمة عسى الله يرزقه بمشتري أو مشترية تريح كاهله و لو من زربية واحدة
تقدمت امرأة نحوه تفحص مدى جودة الزربية و ألوانها و حجمها ، و البائع يقول لها : خذيها، و لن تندمي ، و السعر لا تخافي ، سأرضي جيبك ، خذيها فقط.
من الشرفة تألمت كثيرا للحديث الذي دار بينهما ، و شعرت كيف أن البائع يعتل وزنا على الجسم ، ووزنا على القلب ، ليرجع في آخر النهار بلقمة تسد رمق جوعهم، و تقيهم من قهر الزمن .
هذا يوم يمضيه البائع يجول و يطوف كيما يسأل الناس سواء أعطوه أو منعوه .
وهيبة بتشيم ( الجزائر)


لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع