ألم أقل لكم أنني أصبحتُ أعرفُ كيف تكبرُ الأشياء الصغيرة في داخل الإنسان؟
كل تلك التصرفات الاعتيادية أصبحت أراها الآن مجسما للمشهد العام لحياتنا: عالم أول، وعالم ثان... وآخر يُسمّى مَجازًا سائرا في طريق النمو...عالمٌ مقيس، وعالمٌ له أوزانه وقياساته...عالم أنموذج، وعالم مُطبّع مع أمزجة الأنموذج... الحدود التي يرسمها الإنسان لخطواته هي في النهاية صورة طوبوغرافية عن داخله، وتلك الطبقية، التي يُحاربها، أو يُزكيها، من تراتُبيّات ذاته...وكثيرا ما نحمل محفظات تحملنا، وتَندسُّ في أيدينا بلا أقفال، ولِقلة تبصّرنا نحرص على صُنع أقفالها، ونجعلُها تابوتَنا.
فضيلة ملهاق/ مقتطف من رواية "لعنة اليربوع"
شكرا لك .. الى اللقاء

لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع