...أكان يفضل فقدان الصبي أم فقدانها هي، لو اضطرّ للاختيار بينهما؟ ...
... لم يعد لمثل هذا السؤال الإجابة ذاتها، فقبل أن يرى ابنه، كان يجزم بلا تردّد بأن لا حياة من دونها، وحين حمله بين ذراعيه، أصبح يقول أنّ مثل هذا السؤال لا يجدر طرحه ولو مزاحا، أما بعدها، فلم تعد مثل تلك الأسئلة تُراوده، ولا أصبحت الإجابات عليها تعنيها... انزرع في رأس كل منهما تساؤلات تنسخ بعضها: أيهما أبقى، العشرة أم منحوتاتها؟ أيهما أرجح في الزّواج، القلب أم العقل؟ وتقابلها أجوبة مشفوعة بدوافع عدة: المزاج، الخوف، اللامبالاة...المكان...الزمان... كثيرا ما تدبّ في نفس كل منهما، في ذات التوقيت وبنفس درجة الانفعال، وكأنها تدور في رأس واحدة، وينطّ سؤال يصعب تحديد إن كان من قبيل الحنين أو النّدم أو الفضول... أو الأنانية: "هل عاش ما جمعهما يوما بعد الفراق الذي ما بعده رجعة؟"
فضيلة ملهاق/ من رواية ذاكرة هجرتها الألوان

لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع