من.دمشق !!..
--------------------
اعذريني يادمشق إن أنا .
بحت في يوم.بسر الشجن!.
واعذريني مرة أخرى على.
جرأة البوح به للعلن .
فعلى ضفة بردى كان لي.
ذكريات خلدت في الزمن.
ذات يوم قبل أعوام خلت.
مر بي " ظبي أغن " سرني!.
كلمتني .. سألتني : من تكن ?!.
قلت : مار بالذي أدهشني.
أي حسن وحلا هذا الذي
.
كم.به من عاشق مفتتن?.
قمر ' بدر ' وشمس سطعت.
هيجت ماكان بي من شجن.
ترتدي " الجنز " وفي طلعتها .
كل ماترنو إليه الأعين.
صادفتني " باب توما" وهي.
تعلم أني بها مفتتن!.
صافحتني .. عانقتني وأنا.
قد وجدت ضالتي ياشجني.
أسكرتني من لماها خمرة.
لم.أفق من بعدها من وسن.
بل حكاية عطرها لاتنتسى.
تركت طيبا لها في بدني.
اسمها أزهار والورد بدا.
باسما في خدها والوجن.
طيفها بعد سنين لم يزل.
يسأل النجوى كما يحضرني !.
شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -
5 يناير 2020 م - صنعاء ً-

لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع