خلف الأبواب المغلقة
سيف الانتقام الجميل=======
📷
جلس الأستاذ احمد يحكي قصته خلف الأبواب المغلقة بعد ان سرح بخياله بعيد ومع تنهيدة عميقة قال
تغريد كان اسمها وصوتها اجمل من تغريد البلابل كانت فتاه بين اختين متمرده الطباع قويه وحنونه رقيقه وعنيفه تجمع بين كل المتناقضات ألا انها انثي جذابه لايستطيع احد الهروب من عيونها وسحر ابتسامتها صياد ماهر لأي انسأن تريده سافر أبوها واختفي وعاشت مع أمها و أختيها الأكبر والأصغر في عز وكرامه كانت تغريد حصن العائله والمدافعة الوحيدة عن حقوق وكرامه الجميع تعرفت عليها وتقربت منها بسبب درس خصوصي لأختها الصغيره وبدأت اكتشف عالمها الغامض وسمعت منها قصص كثيره حزنت من بعضها وفرحت من بعضها وتعجبت كثيرا من الكثير من القصص منها قصه حب بين أختها الكبيره واحد أبناء عائله أبوها الأغنياء وكيف تكلمت أم هذا الشاب بتعالي واحتقار لأختها وأمها بسبب هذا الحب الطاهر وكيف تدخلت تغريد لترد القلم أقلام لتلك الأم المغرورة فقد نصبت تغريد الفخ لهذا الشاب التافه ووقع فيه واحبها بجنون وقرر الانتحار عندما رفضت امه الزواج واردات التحدث مع تغريد وأمها كما فعلت في المرة الأولي لكنها لم تكن تعلم ان الفرق كبير بين تغريد وأختها الخجولة سحر وفعلا ورغما عن الجميع احضر تامر الشبكة كأغلى ما تكون وفي اكبر قاعه في اكبر فنادق القاهرة وبالأمر عائله العريس كلها تحضر وأولهم امه المتكبرة المغرورة أيام تسقي فيها هذا العريس التافه وامه ذل وأهانه كبيره ثم ترمي الشبكة في وجهه وتطرده من حياتها بعد ان باس يدها أمام الجميع لترحمه وتتزوجه
لكن يبدو ان أخواتها لا يتعلمون من الأخطاء وقعوا في حب شابين من أبناء الجيران وحدث رفض وأهانه قليله فهل سكتت تغريد سيف الانتقام الجميل لا والف لالالالالا نصبت الفخ علي الأخ الأكبر ووقع فيه بعد ان كان قريب جدا من الزواج من أخت صديقه بعد ان كسر وهجر قلب سحر أختها
أذاقته لوعت الحب ومراره الهجر والخصام كاد ان يصاب بالجنون من حبها وكما فعلت مع الاول فعلت مع الثاني باس يدها أمام الجميع ورفضت وطردته من حياتها فهي لا تتزوج من انسأن جرح قلب أ
ختها ولأنها جباره لا تقهر حضرت فرحه علي أخت صديقه وجارتهم وأمام الجميع باست العروسة وهمست لها انا اللي رجعته لك حتي يسترك بعد ما انتشرت أخبارك معه بين الجيران وقبلاته وأحضانه وووو معك
ثم اتجهت نحو العريس ورفعت يدها للسلام عليه بطريقه بوس ايدي كما تعودت توتر حسن العريس وسلم عليها ونظر لعروسته كانه يستنجد بيها للهرب من أحراج تغريد له وجدها اكثر سؤ منه
وخرجت من الفرح كالطاووس والكل ينظر أليها
هذه هي تغريد جارتي وحبي الوحيد الصامت بالله عليكم كيف اقترب منها وأبوح لها بحبي العميق لها تحملت ان أعيش بالقرب منها كأخ وصديق فقط حتي سافرت ولا ادري عنها شي ومازال حبها في قلبي رغم مرور ثلاثون عاما
ومازال خلف الأبواب المغلقة حكايات
=====
عصام محمود حسن
4/1/2020
شكرا لك .. الى اللقاء

لاتنس الاعجاب بصفحتنا عبر الفيس بوك لمتابعتة كل جديد وايضا من اجل التواصل معنا بشكل مباشر ومستمر.
تابعيمكنك الان متابعتنا عبر جوجل بلاس وارسال مقترحاتك وايضا حتى يصلك جميع الموضوعات الحصرية فور نشرها.
تابعتواصل دائما مع اصدقاء يشاركونك نفس الاهتمامات وذلك من خلال متابعة صفحتنا الرسمية عبر تويتر.
تابعيسعدنا أن تكون احد افراد عائلة ومحبى قناة رؤيا للمعلوميات وذلك عن طريق الاشتراك فى قناتنا على اليوتيوب.
تابع